قامت مؤسسة إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي بالقيام على مشروع مسالك الصالحين والذي يهتم بالدعوة إلى الله لما فيها من الخير وأنها طريق النجاة وأنها الأثر الباقي و قد عبرت الجمعية عن المشروع كالاتي :

الدعوة إلى الله تعالى .. العمل الصالح .. الأثر الباقي

مناهج راسخة طبقناها

ما يزيد عن (114.7) مليون ريال لبرامج دعوية متنوعة داخل المملكة العربية السعودية وخارجها

يقول الله تعالى: ( وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ )  (سورة آل عمران، الآية 104) ، إذ إن الفلاح مرهون بالقيام بواجب الدعوة إلى الله ونشر دينه، وإرشاد الناس إليه بالحكمة والموعظة الحسنة، وتلك هي مسالك الصالحين.

ومن هذا المنطلق تأتي أهمية البرامج والحملات الدعوية في دعوة وإرشاد المسلمين إلى صحيح الدين، وتبليغ أحكام الشريعة السمحة النقية، وتتعاظم تلك الأهمية خاصةً في ظل ما نراه اليوم من تيارات وطوائف متطرفة تسعى لإضلال المسلمين والتغرير بهم لتشويه صورة الإسلام؛ مما ينبغي أن تتكامل الجهود الرسمية والخيرية والتطوعية في بذل ما يستطيعون لإيصال دعوة الإسلام الصحيحة الخالية من الشوائب والانحرافات ليس على مستوى دول العالم الإسلامي فحسب بل إلى مختلف أنحاء العالم قاطبة، وهذا دور تفخر بالاهتمام به المملكة العربية السعودية ومؤسساتها الرسمية والخاصة بحمد الله تعالى.

واستشعاراً من إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي بأهمية وقيمة العمل الدعوي، فقد أولت الإدارة اهتماماً كبيراً بالعمل الدعوي بمختلف وسائله وطرقه؛ لفضله وأهميته وآثاره التي لا تخفى على كل مسلم، وخصوصاً في مجتمعنا السعودي المحافظ الذي عرف بتدينه وفطرته السليمة بحمد الله تعالى؛ لذلك أخذت إدارة الأوقاف على عاتقها دعم البرامج الدعوية في مجتمعنا من خلال المؤسسات الرسمية العاملة في هذا المجال والمؤسسات الدعوية التعاونية ومكاتب توعية الجاليات، ولم تكتفِ إدارة الأوقاف بالعمل الدعوي داخل المملكة العربية السعودية فحسب، بل لها العديد من المشروعات والبرامج الدعوية الخيرية خارج المملكة العربية السعودية والتي تنفذها بالتعاون مع سفارات المملكة بالخارج إيماناً منها بخدمة الإسلام والمسلمين وفق منهج وسياسة وتوجه المملكة العربية السعودية وحكومتها الرشيدة.

(49.1) مليون ريال  لدعم حوالي (8,000) معلم ومعلمة بجمعيات تحفيظ القرآن الكريم بالمملكة

من الأعمال الدعوية السنوية التي تحرص إدارة أوقاف صالح عبدالعزيز الراجحي على تنفيذها بشكل دائم، “دعم حلقات تحفيظ القرآن الكريم في الجمعيات الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم أو في المساجد المختلفة على مستوى المملكة العربية السعودية”، حيث تقوم إدارة الأوقاف بالتكفل سنوياً بصرف رواتب عدد من المعلمين والمعلمات العاملين رسمياً بهذه الحلقات، وقد صرفت إدارة الأوقاف على هذا البرنامج مبلغاً وقدره (49,129,240) ريـال اعتباراً من عام 1419هـ وحتى نهاية عام 1438هـ.

ويأتي هذا البرنامج اهتماماً من إدارة الأوقاف بدعم ورعاية حلقات تحفيظ القرآن الكريم على مستوى المملكة العربية السعودية؛ تقديراً منها للدور المهم الذي تقوم به هذه الحلقات المباركة في بلادنا لخدمة كتاب الله تعالى ونشر تعليمه وحفظه بين أفراد المجتمع.

و لمعلومات أكثر عن المبادرة يرجى زيارة الرابط التالي

رابط المبادرة